مجلة المثقف العربي
مجلة المثقف العربي
  الصفحة الرئيسة
  عن المنتدى
  راعي المنتدى
  رؤى ومقابلات
  أخبار ثقافية
  قالوا وقلنا
  اتصل بنا
  سجل الزوار
  المنتديات
  المواقع الصديقة
  إلى المجلة >>

New Page 1

إنضم لقائمة المراسلات

 

 

 

 

 

 

 

 

:: كلمة الأستاذ محمد نبيل أمين صادق ::


 

كلمة الأستاذ محمد نبيل أمين صادق

المستشار بمركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط


نبدأ أولا في هذه المداخلة بعد كل ما قاله الزملاء والدكاترة، وبالتحديد الكلمة التي ذكرها الأستاذ الدكتور مسعد عويس الذي نسخ الكثير أو طغى على الكثير مما سوف أقوله، أنا أتحدث إليكم بصفتي شابًا، الشباب له صفات، والصفات أجمع المفكرون عليها وقالوا أنها الـ 4 Hs:
الأولى H: Hand = القوة
الثانية H: Health = الصحة
الثالثة H: Head = التفكير
الرابعة H: Heart = الإيمان، الخلق، والتدين.


من فيه هذه الصفات بصرف النظر عن العمر من 18 إلى 40 فهو شاب، حتى إذا وصل عمره 90، وفيه هذه الصفات، ومع هذا إن الاعتبار أن السن هذا يؤدي إلى ضعف القوة الجسمانية، وحدوث أمراض إلى آخره، ولكن من فيه هذه الصفات فهو شاب، وبالتالي الشاب في المجتمع في أي مجتمع سواء كان من 18 إلى 90، من يفكر ويعمل، يفكر تفكيرًا بناءً، ويعمل عملا منتجًا، فهو شاب، وطبعًا يوجد أمثلة كثيرة على شباب في التسعينات، الدولة لكي تحتاج إلى بناء مصنع كبير إفادتها، تحتاج إلى عام أو اثنين أو أكثر، لكن لكي تبني مواطن صالح شاب تحتاج إلى 18 سنة، وقت طويل، فهو مشروع يأخذ وقت طويل، يأخذ انتاجه إلى المدى الطويل، فيجب أن يكون هناك خطة طويلة المدى لبناء الشاب، وخطة قصيرة المدى لإصلاح الشاب، أو لإصلاح المجتمع، الإنسان أو الشاب يتأثر سواء من أول ما يولد من البيت ثم المدرسة ثم الشارع ثم العمل إلى آخره، يتأثر بكل ما يراه ويشاهده من البيئة التي حوله، تجعله قد يكون ناجحًا أو فاشلا، وفاشلا هو الشاب المتسكع، الذي قال عنه الدكتور وجيه، شاب متسكع لا يهتم إلا بنفسه، ويفضل مصلحته الشخصية على المصلحة العامة، وهو الأناني، المجتمع لا ينهض بهذا الشاب الأناني المتخلف فكريًا، وليس عقليًا، متخلف فكريًا لا ينظر للمصلحة العامة، وهذا نراه حتى في المرور.


أهم شيء أمامنا للإصلاح هو القدوة، القدوة الآن موجودة في الزعامات والقيادات، مع الوضع في الاعتبار أن فاقد الشيء لا يعطيه، ثم لكي نبني شخص جيد، يجب إصلاح التعليم عمومًا، مسيرة الإصلاح في الوطن العربي بدأت، حقًا إنها بدأت ببطء، ولكنها بدأت ولن تتوقف، تبدأ بالإصلاح السياسي، ثم الإصلاح الاقتصادي، كل هذا يفيد بدون شك، يفيد في كل المجتمعات العربية من الداخل ومن الخارج، الأهمية النهائية هي أن نغير المجتمع إلى مجتمع أفضل، سواء كان سياسي أو اقتصادي في أي ناحية من النواحي، الإصلاح يوجه الديموقراطية، والديموقراطية هي أساس المجتمع الناجح، وبالتالي يجب أن نسير في مسيرة الإصلاح من الآن سواء كان إصلاح سياسي أو اقتصادي..

وشكرًا...

 

عودة
 

مجلة المثقف العربي

جميع الحقوق محفوظة مجلة المثقف العربي 2005