 |
::
كلمة
الأستاذ الدكتور مسعد عويس :: |
|
كلمة
الأستاذ الدكتور مسعد عويس
باحث اجتماعي من مصر
●
الشكر العميق لكل من أسهم في هذا اللقاء الرائع، وشكر لسعادة السفير
الدكتور عبد الولي الشميري تحية مخلصة للدكتور أسعد السحمراني والدكتور
محيي الدين عبد الحليم والدكتور نصر وحضرات الحضور جميعًا، أنا عملت مع
الشباب في فترة مهمة من تاريخ حياتي وجوبت في كافة الدول العربية بدون
استثناء، وأستطيع أن أطرح بعض المقترحات والتوصيات.
● أول
اقتراح لمنتدى المثقف العربي راعي هذا اللقاء، أن اللقاء القادم يكون
معنا الشباب نماذج من الشباب والشابات من كل الأطراف، بحيث يكونوا معنا،
ويتحدثوا، ونستمع إليهم حتى يمكن أن نتفهم قضايا الشباب من الشباب،
أرجو أن يكون هذا الاقتراح قابل للتنفيذ.
●
التوصية الأخرى للجامعة العربية، تحية مخلصة للأستاذ الفاضل عمرو موسى
وسيادة السفيرة، نحن عملنا لقاء الشباب العربي أكثر من مرة من خلال
الجامعة العربية، وآخرها كان عام 1998م، وهذا العام كان في السودان،
وعلى أساس كل 4 سنوات، وأنا اقترحت والرجاء الموافقة على أن يكون
سنويًا، أن يكون مرتين في السسنة، أن يكون شهريًا لأن الدنيا تجري،
والوقت يطير، ومن الممكن أن يكون هناك بعض الجوانب المادية ممكن أن
نتغلب عليها حتى يلتقي الشباب العربي ويعيش مع بعضهم البعض، وكانوا 11
يوم مع بعضهم كانوا غير سعداء عندما انتهى الموقف لأنهم تعرفوا على
بعضهم عن قرب، إننا نريد شيء آخر، وهو عمل 3 خطط:
خطة على المدى القريب، ماذا يحدث غدًا؟ وخطة على المدى المتوسط، وخطة
على المدى البعيد، العمل مع الشباب يبدأ من الطفولة كما قال الأساتذة
الأعزاء، المطلوب هو أننا نعمل مع المؤسسات للتنشئة التربوية، وطبعًا
نعلم أن المجتمع والعالم يسبق بعضه ونحن نريد أن نسابقه من خلال أننا
نضع النموذج الذي نتمناه، ما هو النموذج من الناحية الصحية؟ ما هو من
الناحية النفسية؟ ما هو من الناحية العلمية؟ ما هو النموذج من الناحية
الاجتماعية؟ هذا النموذج مسئول عن إعداده وتربيته مؤسسات عديدة تبدأ
بالأسرة ودور العبادة والإعلام، ومؤسسات الثقافة والمجتمع إلى آخره
فيجب أن نتكامل في أدوارنا بدل أن نتبادل العتاب، الإعلام جيد أم لا
فياريت نفكر في النموذج الذي نتمناه، توصية مهمة لو وضعنا النموذج سوف
نقارن بين أبناءنا وبناتنا، وما يحدث في العالم من الأصدقاء وغير
الأصدقاء لأننا في تنافس شديد بيننا، لابد كل شاب أن يسأل نفسه من أنا؟
من نحن؟ ما هي أهدافه؟ رسالة رؤية مستقبلية، أنا أكتفي بهذا القدر،
ونرجوا أن نضع خطة عمل تنفيذية لأن هذا يضفي نوع من التفاؤل والذي يعمل
في هذا المجال لابد أن يكون متفائلا وفي ثقة بالنفس، والدراسات التي
قدمت اليوم تؤكد هذه الثقة من خلال التاريخ في الماضي ولكن لدينا خريطة
الحاضر وخريطة المستقبل الذي ننشده بدلا من أن يكون هناك خريطة تفرض
علينا دون رغبتنا ودون مصالحنا، المصالح العربية عظيمة وقوية جدًا،
علينا أن نبدأ في التعرف عليها وتوصيلها لأجيالنا من الأطفال والشباب.
وشكرًا...
●
الأستاذ/ نصر طه: شكرًا للأستاذ مسعد عويس لالتزامه بالوقت.
عودة
|