 |
::
الخبر الصحفي
للملتقى
الثالث والأربعين
:: |
|

في الملتقى الثالث والأربعين لمنتدى المثقف العربي الذي عقد في قاعة
المؤتمرات الكبرى بجامعة الدول العربية في حشد كبير من الجمهور الذي
شكلته نخب من الجنسين من مختلف الاهتمامات والمستويات خاصة منها الشباب،
الدبلوماسيون، وأساتذة متخصصون من مختلف الأقطار العربية، اكتظت قاعة
المؤتمرات الكبرى بالجمهور رغم سعتها، وافتتح الملتقى رئيس منتدى
المثقف العربي الدكتور
عبد الولي الشميري بكلمة مختصرة شكلت ملامح مسار الندوة، وأهدافها،
وأشاد فيها بدور الجامعة العربية، والسيد الأمين العام عمرو موسى،
وأجهزة إدارات الجامعة الذين شاطروا في إنجاح الندوة، وألقت السفيرة
نانسي باكير الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية كلمة السيد
عمرو موسى الأمين العام للجامعة الذي سافر لمهامه في دمشق، وإلى
السعودية.
-
كانت الكلمة كعادة كلماته شديدة التركيز على أهمية دور الشباب في
التأثير على الحاضر والمستقبل، ودعى إلى رعاية متكاملة لجيل الشباب
تستوعب الطموح، وتبصرهم بآفاق المستقبل تبصيرًا صحيحًا، وأهاب السيد
الأمين العام في كلمته بكافة الدول ومنظمات المجتمع المدني بأن تضطلع
بدورها نحو شباب الأمة وتطلعاتها.
وكان الأستاذ الكاتب نصر طه مصطفى رئيس وكالة الأنباء اليمنية والناطق
الرسمي لليمن قد رأس هذا الملتقى وأدار الحديث بين المشاركين بجدارة
وتألق، كما عقب وعلق على عدد من الرؤى والأفكار التي طرحها المتحدثون
والمتداخلون.
- ثم ألقى الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان
بجامعة الإمام الأوزاعي بلبنان، ومؤلف خمسة وثمانين كتابًا مطبوعًا،
محاضرة شديدة التركيز والتفصيل في صلب موضوع الندوة، بدأها بمقدمة
تمهيدية، ثم أتى بالاستهدافات التي تواجه الأجيال العربية الشابة، وذكر
أن منها:
1- تحريك الغرائز باتجاه حب التسلط وتقديس الأنا وعبادة الفردية.
2- الاستهداف الديني الذي يجردهم عن الدين.
3- فلسفة الاستهلاك وطرق الثراء السهلة.
4- الانحراف التعليمي والتربوي، وعدد منها:
أ- عولمة التعليم.
ب- نشر الجامعات غير الحريصة على شباب الأمة.
ج- تهجير الأدمغة والعلماء.
د- سوء التخطيط الحكومي.
5- وسائل الإعلام غير المسئولة إلا عن هدف الربح والثراء.
6- الشكل والتبعية في الزي وترويضهم لقبول الميوعة والاستعراض الجسدي.
7- نشر الفهم الخاطئ للدين.
8- المفاسد والإفراط بجنون الرياضة.
- وختم كلمته بالطموحات ووسائل رد التحديات، وقدم أفكارًا للنقاش
العلاجي منها:
1- الإيمان بلا تعصب.
2- التربية والتأهيل.
3- التوظيف واستغلال الطاقات بدلا من البطالة.
4- إصلاح وسائل الإعلام.
5- العمل التنسيقي في الإفادة من تكنولوجيا المعلومات النافعة.
6- تجنب آثار السلبية على الأجيال.
7- اللغة والحفاظ على الثقافة العربية من خلالها.
8- الحفاظ على الأسرة وتأسيسها.
- ثم كانت كلمة الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم أستاذ الصحافة
والإعلام بجامعة الأزهر الشريف، والمؤلف لثلاثة وعشرين كتابًا، التي
تناولت زوايا عدة لإصلاح الوضع الشبابي في أجيال الأمة، وركز على ضرورة
اهتمام الأنظمة العربية والمؤسسات الحكومية بالتثقيف، وتسهيل التعليم
المتعدد المفيد، وإيجاد فرص العمل المناسبة، والحرص على الإفادة من
أوقات الفراغ القاتل لطاقات الشباب.

- ثم تناوب منبر الجامعة العربية عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية
التي حضرت من أرجاء الوطن العربي من محيطه إلى خليجه وأثرو الندوة بعدد
من الأفكار والرؤى ذات الصلة بالموضوع.
وكان مسار الندوة منصبًا على التحذير من خطر الاستهداف الداخلي الذي
يجر الشباب نحو الغلو والتطرف، والانجراف للأفكار الإرهابية الهدامة،
والتحذير من الاستهداف الخارجي الذي يهدف إلى اسقاط دور شباب الأمة في
قيادتها والمشاركة الإيجابية في إعادة نهضتها.
عودة
|